أخبار البترول

حصاد أخبار البترول والطاقة

شهد قطاع البترول والثروة المعدنية والطاقة فى مصر، العديد من الأحداث العامة أمس الاثنين وجاء على رأس تلك الأحداث ، استقبل المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية السيد وانج يوبو رئيس مجموعة مؤسسة سينوبك الصينية الحكومية على رأس وفد رفيع المستوى تضمن نائب رئيس المجموعة ورئيس سينوبك للبحث والاستكشاف ونائب الرئيس للعلاقات الخارجية وعدد من المسئولين بسينوبك وبحضور السفير الصينى بالقاهرة والسيد دافيد شى نائب رئيس شركة أباتشى الأمريكية ووكيلا أول الوزارة للبترول والغاز المهندسان محمد طاهر ومحمد مؤنس والجيولوجى أشرف فرج وكيل الوزارة للاتفاقيات والاستكشاف .

وزير البترول:سينوبك الصينية استحوذت على نسبة 33% من منطقة امتياز شركة أباتشى الأمريكية بالصحراء الغربية
وأشار وزير البترول أن نجاح شركة سينوبك في عملها في مصر منذ استحواذها على نسبة 33% من منطقة امتياز شركة أباتشى الأمريكية بالصحراء الغربية فى أغسطس 2013 بقيمة 1ر3 مليار دولار ومشاركتها في تأسيس شركة سينوثروة للحفر مناصفة مع شركة ثروة للبترول يمهد الطريق أمام جذب المزيد من الاستثمارات للشركة الصينية فى مجالات البحث والاستكشاف والحفر والإنتاج والتى تعد فرص جاذبة خلال الفترة القادمة .
وأضاف الوزير ان المباحثات شملت استعراض وتقييم مجالات التعاون المستقبلية والعمل على إعطاء دفعات لتحقيق المزيد من التعاون واستشراف مجالات جديدة تشمل الخدمات الهندسية والتكرير والبتروكيماويات ونقل التكنولوجيا .
ومن جانبه صرح رئيس مجموعة سينوبك الصينية أن مصر سوقاً واعداً للاستثمار خاصة فى مجالات تجارة الخام والمنتجات ويأتى ذلك فى إطار التوجه الصينى للتوسع في الاستثمار في الأسواق الواعدة ، مشيراً إلى أن الإصلاح الاقتصادى الذى تشهده مصر حالياً بصفة عامة وإعادة هيكلة قطاع البترول بصفة خاصة يتيح فرص مهمة ومحفزة للدخول في استثمارات جديدة في مختلف الأنشطة البترولية ، وأضاف أن هناك اتجاه لتنفيذ مشروع للبتروكيماويات في المنطقة الاقتصادية بقناة السويس ، وأن الاستثمار فى مجال البنية الأساسية من خطوط أنابيب ومستودعات التخزين أحد المجالات التي تستحوذ على اهتمام سينوبك للاستثمار بها، وأشار رئيس سينوبك إلى الرغبة القوية لدعم التعاون المشترك بين البلدين في مجال البترول بما يسهم في زيادة معدل التبادل التجارى بين البلدين .

كشف الدكتور احمد الصباغ  مدير معهد بحوث البترول ، أن المعهد  يقوم بإنجاز 40 مشروعاً باستثمارات تقدر بنحو100 مليون جنيه معظمها بتمويل من صـــنـــدوق العـــلـــوم والتــنــمية التـــكــــنولـوجـــيــة، ولتحويل المشروعات إلى تكنولوجيا تنموية.
 
واضاف الدكتور الصباغ،  خلال كلمته في افتتاح فاعليات المؤتمر الدولي العشرون للبترول والثروة المعدنية والتنمية، اليوم الاثنين، بحضور وزير البترول والثروة المعدينة المهندس طارق الملا، وزير التعليم العالي والبحث العلمي  الدكتور خالد عبد الغفار و امين عام منظمة الاوابك السيد عباس النقي ، وقيادات وزارة البترول واكاديمية البحث العلمي،  ان المعهد  قام خلال العام الجاري2017، بإضافة وحدات نصف صناعية لتطوير مخرجات البحث العلمي وتعظيم الاستفادة من الزيت الخام والغاز لتصل جملة الاستثمارات في الوحدات النصف صناعية الى (60) مليون جنيه من التمويل الذاتى للمعهد مما يحقق مردوداً إقتصاياً على قطاع البترول بما لايقل عن مليار جنيهاً طبقاً لنظرية تكلفة الفرصة البديلة وللمساعدة فى تطبيق مخرجات المشروعات الجارية .
 
وأعلن الدكتور الصباغ، ان المعهد يعتزم   إفتتاح أضخم مشروع إنشاء مجمع النصف صناعى للإستخلاص المحسن بالطرق غير التقليدية (EOR) على أرض المعهد بتمويل 20 مليون جنيه  خلال العام الجاري 2017 وذلك للخدمات التدريبية والدراسات المكمنية التى تؤدى إلى إنتاج الزيت الثقيل  وهىذا المشروع ممول من أكاديمية البحث العلمى والمعهد .
                           
وأضاف الدكتور الصباغ، أن المعهد يشارك فى مبادرة أكاديمية البحث العلمى لتكوين تحالفات علمية لعمل مشروعات إنتاجية كبيرة مع جامعة القاهرة ومعهد بحوث الإلكترونيات 
 
وتابع :”سوف يتم الاعلان قريبا عن إجتذاب المعهد لتحالف ضخم فى عمل بعض الصناعات التكاملية بتمويل كبير من أكاديمية البحث العلمى “.
 
 
وقال الدكتور الصباغ، انه تم  طرح مناقصة كبيرة لبناء مبنى بحثى للدراسات المتقدمة والحاضنات التكنولوجية لخدمة قطاع شركات الصناعات الصغيرة والمتوسطة حتى يكون هذا الصرح البحثى صرحاً كبيراً وفاعلاً فى الأقتصاد الوطنى وسوف يتم التنسيق مع أكاديمية البحث العلمى فى هذا المجال.
 
 
وأكد  الدكتور الصباغ انه تم إفتتاح مكتب نقل التكنولوجيا (TICO) بالمعهد  واستطاع  المكتب خلال  العام  الماضي،  الإشراف على حصول المعهد على (6) براءات اختراع ،  تسجيل عدد (4) براءة إختراع أخرى ، وتصنيع نموذج أولى لإنتاج شمع تغليف الكور البترولى الناتج من الحفر وعزل المنشآت الأسمنتية والمشاركة فى 6 مؤتمرات بأوراق بحثية تتحدث عن المردود الاقتصادى للبحث العلمى من منظور إقتصاد المعرفة .
 
 
واضاف الدكتور الصباغ، تم  تنضيم ورشة عن  “الإستغلال الأمثل للغاز والبترول فى صناعة البتروكيماويات بدلاً من الحرق كوقود” تناولت محاور عدة ومستقبل صناعة البتروكيماويات فى مصر والمنطقة العربية ، كما شارك فى المعرض الثانى للقاهرة تبتكر بالقلعة بعرض ما تم إنجازة من نماذج أولية وبراءات إختراع  مشيرا الى ان مكتب (TICO) يعتزم تنظيم  ورشة عن  تطبيقات الحوسبة فائقة السرعة فى تطوير صناعة البترول مع مدينة الأبحاث الأفريقية بالخرطوم .
 
 
واشار الدكتور الصباغ :” نظر لعلاقة   المعهد بقطاع البترول المصرى استطاع ان يرسم لنفسه خطة بحثية ذات أربعة اتجاهات هى الإتجاه البحثي والتطبيقي والإنتاجي والإقتصادي وهي ترتكز علي تحويل نتائج الأبحاث العلمية من المعمل إلي التطبيق الحقلي في مجال البترول او المجالات المدنية المختلفة مما يؤدي ذلك إلي إنتاج المخرجات التي يتم الموافقة عليها من الجهات المستفيدة فى قطاع البترول والقطاع المدني ،وهـــــــــــذه الخطـــــــــــــــة ذات الإتجاهات الأربعة تجعل البــــــــــاحث يـــــتبـــــــع قاعدة(R+D+C) البحث والتطوير والتسويق” .
 
 
وأضاف الدكتور الصباغ، إن إدارة المعهد  تعتبر الباحث الجيد من أجيال الشباب المتتالية أحد المنتجات الرئيسية للمعهد لصناعة جيلاً من الباحثين يؤمن بمعادلة من المعمل إلي التطبيق ،فالمعهد حريص على استمرار دعم قطاع البترول من خلال البحث العلمي التطبيقي في هذا المجال الحيوي والذي يدعم الاقتصاد الوطني  مضيفا “واستمرارا لسياسة التطوير المستمرة التي ينتهجها المعهد فقد تم تجديد الثقة في   معهد بحوث البترول  للعام الرابع على التوالي بشهادات الجودة الشاملة فى الإدارة ISO 9001، جودة المعامل ISO 17025 وISO 14001 فى السلامه والصحة المهنية و18001شهادة للمحافظة على البيئة” لافتا انه بذلك يكون معهد بحوث البترول من أوائل المعاهد البحثية والجامعات المصرية فى الحصول على أربعة شهادات جودة شاملة ومتكاملة لمواكبة التنمية المستدامة القائمة على الفكر والتجويد .
 
 واشار الدكتور الصباغ، اعتماد مركز تنمية الموارد البشرية والتدريب مركزاً إقليماً على المستوى القومى من قبل الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة وذلك لرفع الكفاءة بالدورات التدريبية المستمرة لمواكبة التقدم العلمى المستمر .
مصر تشهد حالياً تغيرات جوهرية جعلت الجميع يتطلع إلى مستقبل أفضل ونهضة شاملة
وأكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أن مصر تشهد حالياً تغيرات جوهرية جعلت الجميع يتطلع إلى مستقبل أفضل ونهضة شاملة فى كافة المجالات بما يؤدى إلى تحسين مستوى المعيشة ويساهم فى استعادة مصر للمكانة المرموقة التى تليق بها عربياً وإقليمياً وعالمياً وأن الطاقة تمثل أحد أهم السبل لتحقيق هذه التطلعات باعتبارها المحرك الرئيسى لخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية مشيراً إلى أن التكنولوجيا الحديثة تلعب دوراً رئيسياً وأساسياً فى توفير الطاقة التى تساهم فى تنمية الدول ونمو اقتصادها، وهو ما يجعل دراسة وتحليل هذه الصناعة والنظر العميق فى متغيراتها وتطوراتها أمراً شديد الأهمية .
جاء ذلك خلال افتتاح الوزير الدورة العشرين  من المؤتمر الدولى ” البترول والثروة المعدنية والتنمية” بحضور الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى والدكتور أحمد الصباغ مدير معهد بحوث البترول والسيد عباس النقى الأمين العام لمنظمة الأوابك ود. محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمى ووكلاء وقيادات وزارة البترول .
وأشار الوزير إلى أن للتطور التكنولوجي دور إيجابى في زيادة الإنتاج وتلبية الطلب العالمى المتزايد على البترول والغاز وتحقيق الاستخدام الأمثل للثروات الطبيعية، بالإضافة إلى زيادة الجدوى الاقتصادية للمنتجات، مع مراعاة المتطلبات الإقليمية والعالمية فيما يخص حماية البيئة ، كما أكد على أهمية تقديم الدعم الكامل لشباب الباحثين لتطوير البحث العلمى ومواكبة ثورة المعلومات والتقدم التكنولوجى الهائل الذى يشهده العالم حالياً .
وأوضح أهمية استيعاب وتطويع وتطوير التكنولوجيا فى ظل ما نشهده من تكتلات سياسية واقتصادية فى عالمنا المعاصر والذى يشهد منافسة شديدة ، يعتمد النجاح فيها على قدرة الدول وتمكنها من إنتاج سلعة ذات جودة فائقة وبسعر اقتصادى تنافسى ، مع مرونة فى الإنتاج طبقاً لمتطلبات العرض والطلب، مشيراً إلى أن ذلك  يتطلب تضافر الجهود والحوار المفتوح بين جميع الأطراف بهدف الاستفادة من جميع الخبرات ورفع معدلات نقل واستيعاب التكنولوجيا فى كافة مراحل الصناعة البترولية ووضع خطه علمية وعملية  لتعزيز قدرة قطاع البترول على مواكبة الحداثة والمتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية وأنه تم البدء فى تنفيذ برنامج طموح لتطوير وتحديث قطاع البترول ورفع كفاءته  بالتعاون مع كبرى بيوت الخبرة العالمية المتخصصة لإحداث تطوير وتغيير شامل فى مختلف أنشطته من أجل زيادة مساهمته فى التنمية الشاملة من خلال العمل بشكل أكثر كفاءة وجذب المزيد من الاستثمارات وتكوين كوادر بشرية شابة مؤهلة ومدربة بمستوى عالمى ووضع تصور للمشروعات وكيفية تنفيذها وذلك فى إطار عمل جماعى لوضع الرؤى والبرامج الزمنية والمسئوليات وكيفية تحقيقها  فى ضوء إستراتيجية وزارة البترول حتى عام 2021 والتى تتماشى مع رؤية مصر 2030.
كما أضاف أن الوزارة وضعت إستراتيجية تهدف إلى تحقيق الاستغلال الأمثل للثروات التعدينية وتحويلها إلى أحد ركائز الاقتصاد القومى وتطوير أداء القطاع لمواكبــة أسواق التعدين إقليمياً وعالمياً.

شل تُطلق توقعاتها حول الغاز الطبيعي المُسال

وبلغ الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المُسال نحو 265 مليون طن في عام 2016  وهو مايكفي لتوفير الطاقة لـحوالي 500 مليون منزل سنويًا ادة صافي الواردات من الغاز الطبيعي المُسال ” 17 مليون طن”.

توقع الكثير أن الطلب على الغاز الطبيعي المُسال سيتزايد عام 2016 لدرجة سيصعب معها سد حاجات الطلب، لكن على خلاف التوقعات ظل العرض والطلب في توازن وذلك لأن زيادة حاجة أسيا والشرق الأوسط للغاز الطبيعي المُسال قابلها زيادة في الفائض الزائد عن الحاجة في استراليا وذلك طبقًا لتوقعات شل الأولية عن الغاز الطبيعي المُسال.

قال مارتن ويستيلار، مُدير الغاز المندمج والطاقة المُتجددة في شل ” أظهرت تجارة الغاز الطبيعي المُسال مرونة كبيرة مرة أخرى في عام 2016 وذلك بسد النقص العالمي والمحلي وكذلك الاستجابة إلى الطلب الجديد المُتزايد على الغاز الطبيعي المُسال، تُفيد التوقعات أن الطلب على الغاز الطبيعي المُسال سيزداد بمُعدل ضعف مُعدل الطلب على الغاز وبنحو 4-5 % سنويًا بين عامي 2015 و 2030.”
يزداد مُعدل الطلب بسُرعة في الصين والهند – ومن المتوقع أن يستمر المُعدل في الزيادة – حيث وصل إجمالي وارداتهم مُجتمعين إلى 11.9 مليون طن من الغاز الطبيعي المُسال في 2016 مما رفع واردات الصين من الغاز الطبيعي المُسال إلى 27 مليون طن في 2016 ورفع واردات الهند إلى 20 مليون طن.

ازداد إجمالي الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المُسال بعد إضافة 6 دول مُستوردة جديدة منذ عام 2015 وهُم: كولومبيا، مصر، جامايكا، الأردن، باكستان وبولندا. وبذلك أصبح عدد الدول المستوردة للغاز الطبيعي المُسال هو 35 دولة بعدما كانوا 10 دول في مطلع القرن الحالي.

تُعتبر مصر والأردن و باكستان من أكثر الدول التي تشهد نموًا في استيراد الغاز الطبيعي المُسال في العالم في عام 2016 وذلك نظرًا للنقص المحلي حيث بلغ إجمالي استيرادهم للغاز الطبيعي المُسال 13.9 مليون طن.

 

جاء الجُزء الأكبر من نمو صادرات الغاز الطبيعي المُسال في 2016 من استراليا حيث ارتفعت نسبة الصادرات من 15 مليون طن إلى 44.3 مليون طن. ولم يكن 2016 عام رائع لأستراليا فقط بل للولايات المُتحدة الأمريكية أيضًا حيث تم استلام 2.9 مليون طن من الغاز الطبيعي المُسال من محطة سابين باس في ولاية لويزيانا.

 

من المتوقع أن يستمر تحديد أسعار الغاز الطبيعي المسال في العالم على حسب عوامل مُتعددة من ضمنها أسعار النفط، ديناميكية العرض والطلب للغاز الطبيعي المُسال وتكاليف إنشاء وتجهيز مرافق جديدة للغاز الطبيعي المُسال بالإضافة إلى نمو تجارة الغاز الطبيعي المُسال وتطويرها لتلبية احتياجات أسواق الغاز المحلية عندما تواجه نقص في الإمدادات.

تتغير تجارة الغاز الطبيعي المُسال أيضًا من أجل تلبية احتياجات المُشتريين بما فيهم أصحاب العقود قصيرة الأمد والعثود مُنخفضة التكلفة بمرونة أكبر، فبعض المُشتريين الجُدد للغاز الطبيعي المُسال لديهم تحديات مادية مُختلفة عن المُشتريين التقليديين.

وفي حين كانت الصناعة مرنة مع الوضع الجديد للطلب كان هُناك تخفيض في القرارات الاستثمارية النهائية فيما يخص الإمدادات الجديدة.

 

تعتقد شركة شِل أن القطاع يجب أن يقوم بالمزيد من الاستثمارات لتلبية الطلب المُتزايد والذي سيأتي مُعظمه من أسيا بعد 2020 كما هو متوقع.

حددت الحكومة الصينية هدفها وهو ارتفاع نسبة الغاز في خليط الطاقة في البلاد إلى 15% بحلول عام 2030 أي بمُعدل زيادة 10% حيث كانت نسبة الغاز الطبيعي 5% فقط في 2015. وفي الوقت نفسه هُناك توقعات بأن جنوب شرق آسيا سيصبح من مستوردي الغاز الطبيعي المُسال بحلول عام 2035 وذلك سيعد تحولًا للمنطقة بأكملها والتي تشمل ماليزيا وإندونسيا وهُما من من أكبر الدول المُصدرة للغاز الطبيعي المُسال في العالم حاليًا.

وزير الكهرباء فى مطروح السبت المقبل لاعلان تفاصيل ابمحطة النووية

وأعلن محافظ مطروح، عن مشاركة شيوخ القبائل الشباب بالضبعة ومطروح، فى المؤتمر الذى يهدف إلى تعريف سكان المحافظة بشكل عام وأهالى الضبعة بشكل خاص، بأهمية المحطة النووية وفوائدها السياسية والاقتصادية على المجتمع المصرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
slot server jepang