اقتصاد

خبراء سيارات يوضحون كيف يدعم خفض سعر الغاز الصناعة ويفيد الاقتصاد المصرى



قال أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار السيارات، إن خفض سعر الغاز قرار جاء فى محله وسوف يدعم الصناعة بشكل عام وصناعة السيارات أيضا خاصة أن توجه الدولة نحو تصنيع سيارات كهربائية وأيضا سيارات تعمل بالغاز كان ذلك أهم خطوة للأمام لما لها من إيجابيات عدة والحفاظ على بيئة نظيفة والحد من التلوث والتقليل من الاعتماد على المحروقات الاخرى مثل البنزين والسولار، مضيفا أن الفترة الأخيرة قد شهدت عدة تغيرات كبيرة من بنية تحتية وشبكة طرق وكبارى على أعلى مستوى، وانعكس ذلك بالإيجاب على الاقتصاد المصرى ككل وقطاع السيارات على وجه الخصوص، حيث أوضح أننا نسير على خطى صحيحة مشيدا ببرنامج الإصلاح الاقتصادى والذى ظهرت بادرة نجاحه بشكل ملموس فى كل القطاعات ومنها السيارات.


وأوضح أبو المجد فى تصريحات لـ”اليوم السابع” أن التغييرات الاقتصادية الاخيرة سوف تنقل هذا القطاع نقلة نوعية كبيرة، خاصة توجه الرئيس عبد الفتاح السيسى لدعم الطاقة النظيفة وتعميق للتصنيع المحلى وتصنيع السيارات الكهربائية فى مصر.


ولفت اللواء حسين مصطفى خبير صناعة السيارات، إلى ضرورة العمل على البنية التحتية الخاصة بالبطاريات ومحطات الشحن وخلافه وذلك لكى تكتمل منظومة تسيير السيارات الكهربائية فى شوارعنا المصرية.


وكشف أن هناك توفيرا كبيرا سيستفيد منه المواطن سواء فى تكلفة الصيانة، أو فاتورة الغاز التى ستستفيد منها الدولة أيضا، مؤكدا أن الدولة تتنازل عن جزء من مواردها لأجل دعم المواطن والتخفيف عنه.


يذكر أن معدلات استهلاك البنزين والسولار شهدت انخفاضاً خلال الفترة من 2016 – 2023 فى ضوء تنفيذ عدد من مشروعات التكرير الجديدة وزيادة كفاءة الوحدات القائمة تزامناً مع ترشيد الاستهلاك وهو ما أدى إلى خفض كمية استهلاك البنزين بحوالى 20 مليون طن بوفر 185 مليار جنيه وبالنسبة للسولار خفض 37 مليون طن بوفر 305 مليارات جنيه.


واضاف عمر بلبع رئيس الشعبة العامة للسيارات فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع” أن توجه الدولة نحو استيراد السيارات الكهربائية بل وتصنيعها محليا كان من أبرز قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسى لما من هذا القرار من ايجابيات لمواكبة التطور العالمى والعمل على التقليل من استخدام المحروقات ومزيد من المحافظة على البيئة النظيفة كما أن تكلفة الاعتماد على السيارات الكهربائية اقل بكثير من السيارات المعتادة.


 


Source link

petro petro

زر الذهاب إلى الأعلى