اقتصاد

خبير سوق المال يكشف 3 أسباب وراء استمرار تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة



تباينت مؤشرات البورصة المصرية، للأسبوع الثاني على التوالي، إذ واصل المؤشر الرئيسي تراجعه فيما استمر ارتفاع مؤشرا الشركات الصغيرة والمتوسطة والأوسع نطاقاً، واللذان نجحا في تعويض خسائرهما خلال جائحة فيروس كورونا، ويجيب الدكتور معتصم الشهيدي نائب رئيس مجلس إدارة شركة هوريزون لتداول الأوراق المالية عن سبب تفوق المؤشرين، وتراجع EGX30.


 


يقول معتصم الشهيدي، إن مؤشرا الشركات الصغيرة والمتوسطة والأوسع نطاقاً نجحا في تعويض خسائرها خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، بل وتحقيق مستويات أعلى مما كانت عليه قبل الجائحة، في المقابل لم ينجح المؤشر الرئيسي في تخطي مستوى 12 ألف نقطة، مرجعاً سبب تفوق المؤشرين إلى سببين؛ الأول وجود شهية لدى المستثمرين الأفراد للشراء، وزادت خاصة خلال الشهر الأخير، ومن المعروف أن المستثمرين الأفراد يميلون للشراء بهذان المؤشران بسبب رخص أسعار أسهمها، الثاني ارتفاع ملحوظ لعدد كبير من الأسهم المكونة للمؤشرين، وتحقيقها طفرات سعرية مثل جولدن كوست السخنة، شارم دريمز للاستثمار السياحي، وهو ما عوض خسائر بعض المستثمرين خلال الجائحة، ولكن لم يعوض كامل خسائرها قبل عام 2019. 


 


وأرجع “الشهيدي”، سبب استمرار تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة، وعدم قدرته على تخطي مستوى 12 ألف نقطة، إلى 3 أسباب وهي أولاً سيطرت المؤسسات على المؤشر، والتي تميل إلى عدم الاندفاع في الشراء مثل الأفراد، وبالتالي ارتفع مؤشرا الشركات الصغيرة والمتوسطة والأوسع نطاقاً بنسب أكبر عن الرئيسي، كما أن حجم أسهم المؤشر الرئيسي ورأسمالها السوقي أكبر من المؤشرين الآخرين، وهو ما يتطلب مزيد من مشتريات المؤسسات لصعوده، ثانياً تأثر بعض نتائج أعمال الأسهم المكونة للمؤشر الرئيسي سلباً بجائحة كورونا، ثالثاً سيطرت البيع على مشتريات الأجانب بعد جائحة كورونا، وهو ما أثر على المؤشر بسبب تركزها بأسهمه. 


 


وتوقع الشهيدي، أن يتحرك المؤشر الرئيسي للبورصة عرضياً، خلال الشهرين المقبلين، ليتبع أداء أسواق المال العالمية، التي ستتأثر بالانتخابات الأمريكية. 


 


Source link

petro petro

زر الذهاب إلى الأعلى