اقتصاد

رئيس البورصة: 65% من الشركات المقيدة لديها امرأة واحدة في مجلس الإدارة

نظمت اليوم الثلاثاء، البورصة المصرية بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، وعدد من شركاء التنمية منهم الاتحاد العالمي للبورصات وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وجلوبال كومباكت مصر، ومركز المديرين المصري، فعالية “قرع الأجراس من أجل المساواة بين الجنسين”، وهي فعالية سنوية تهدف إلى الاحتفال باليوم العالمي للمرأة وتشجيع القطاع الخاص على توسيع نطاق الفرص الاقتصادية أمام النساء في مصر.


 

افتتح اليوم الثلاثاء جلسة التداول بشكل افتراضي، الدكتور محمد فريد، رئيس البورصة المصرية، والدكتورة مايا مرسي رئيس المجلس القومي للمرأة، وسفير دولة السويد لدى القاهرة، رامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي وكذا الدكتورة شيرين الشرقاوي مساعد وزير المالية، لميس نجم مستشار محافظ البنك المركزي، وممثلين عن كافة المؤسسات الدولية المهتمة بدعم وتمكين المرأة، وعدداً من القيادات النسائية في الشركات المدرجة بالبورصة، الللاتي استعرضوان قصص شركاتهم وتجاربهم في دعم تمكين المرأة.


 


ومن جانبه، قال الدكتور محمد فريد، رئيس البورصة المصرية، إن الاحتفال بيوم المرأة العالمي يعكس التزام إدارة البورصة المصرية بالمضي قدماً نحو اتخاذ كافة الإجراءات الممكنة واللازمة لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة وكذا السعي نحو سد الفجوة بين الجنسين، بما يطلق طاقات وإمكانات المرأة المصرية للعب دور أكبر في دعم تحقيق مستهدفات خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.


 


وأكد “فريد”، في بيان صحفي، على التزام إدارة البورصة باستكمال جهودها الرامية بالتنسيق مع شركاء التنمية، لدعم جميع الجهود الهادفة لتمكين المرأة وتعزيز دورها وبالأخص في الشركات المدرج أسهمها في سوق الأوراق المالية، مشيراً إلى أن كافة المؤسسات الدولية تؤكد أن التمثيل العادل للمرأة في مجالس إدارة الشركات يسهم في تحسين أداء الشركات على المستوي المالي والإداري.


 


وذكر رئيس البورصة، أن تمكين المرأة يتطلب تطوير بيئة العمل لتتناسب مع متطلباتها، وكذا تحفيز النساء لزيادة معدل مشاركتها في سوق العمل، حيث قامت إدارة البورصة بالتنسيق مع الجامعة الأمريكية ببناء قاعدة بيانات للسيدات الأكثر تميزا في مختلف المجالات، لمساعدة الشركات في ضم من يرونه مناسب إلى مجالس إدارتهم.


 


وكشف محمد فريد، عن نحو 65% من الشركات المقيدة بالبورصة لديها سيدة واحدة على الأقل في مجلس إدارتها بنهاية 2020 مقارنة بنحو 48% عام 2019 و45% عام 2018.


 


فيما أعلن الاتحاد العالمي للبورصات عن اختياره هبة الصيرفي مساعد رئيس البورصة المصرية رئيس قطاع الإفصاح ضمن قائمة القيادات النسائية الأكثر تأثيراً في مجال أسواق رأس المال، عالمياً ممثلة عن البورصة المصرية.


 


وقال الدكتور فريد، إن هذا التكريم جاء تكليلاً لجهود إدارة البورصة الحالي نحو اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لتمكين المرأة داخل البورصة المصرية، حيث تم تعيين الأستاذة هبة الصيرفي كمساعد لرئيس البورصة المصرية التاريخ فبراير عام 2019، ضمن خطة أوسع تضمنت أيضاً تعيين 2 نواب مساعدين من السيدات، وذلك ايماناً من إدارة البورصة بالدور الحيوي التي تلعبه المرأة في تطوير وتنمية الأعمال.


 


ومن جانبها قالت مايا مرسى، رئيس المجلس القومي للمرأة، إن التمثيل العادل للمرأة في المجتمع يدعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة، لتوضح ان اهتمام إدارة البورصة المصرية بالاحتفال باليوم العالمي للمرأة يعزز ويدعم جهود الدولة المصرية في دعم وتمكين المرأة والعمل على سد الفجوة بين الجنسين.


 


وذكر رامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي، أن البنك المركزي يعمل بشكل دائم على دعم تمكين المرأة من خلال اتاحة الفرص التي تمكنهم من المساهمة بشكل أكبر في دعم نمو الاقتصاد المصري، موجها التحية لكل سيدة مصرية.


 


ومن جهته قالت الدكتورة شيرين الشرقاوي، مساعد وزير المالية، إن الحكومة المصرية تضع نصب أعينها تعزيز دور المرأة وتمكينها اقتصاديا مع العمل على سد الفجوة بين الجنسين من خلال اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات وسياسات تحقق ذلك.


 


وفِي السياق ذاته قالت بياتريس ماسير، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤسسة التمويل الدولية “إن المساواة بين الجنسين ضرورية للتنمية المستدامة للقطاع الخاص”، مضيفة :”أصبحت الحاجة إلى الاعتراف بالتميز الذي تجلبه النساء إلى طاولة المفاوضات أكثر أهمية من أي وقت مضى، لتؤكد أن دعم القيادة النسائية والسياسات الصديقة للأسرة والبنية التحتية الرقمية التي تشجع العمل المرن للنساء سيدعم نمو الأعمال التجارية، والوصول المتكافئ إلى الفرص، وتحسين نوعية الحياة ليس فقط للنساء، ولكن للجميع”.


 


ومن جانبها قالت كريستين عرب ممثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، إن صمود مصر في مواجهة فيروس كورونا كان وسيظل مرتبطًا باستثماراتها المكثفة في التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة، فبلغة “عائد الاستثمار”، فإن التأثير التبادلي لمشاركة المرأة الاقتصادية وقيادتها الأكبر له تأثير هائل. 


 


‎وتابعت “تشير التقديرات الأخيرة قبل انتشار جائحة كورونا إلى أن العالم ككل يمكن أن يزيد الناتج المحلي الإجمالي العالمي بمقدار 5.3 تريليون دولار أمريكي بحلول عام 2025 إذا سد الفجوات بين الجنسين في المشاركة الاقتصادية بنسبة 25٪.، ومع ذلك، وفقًا للدراسات التي تم إجراؤها، بما في ذلك تلك التي أجراها المنتدى الاقتصادي العالمي، إذا حافظ العالم على وتيرته الحالية، فسوف نحتاج 118 عامًا لتتمتع النساء بنفس الفرص الوظيفية مثل الرجال، ون زيادة وصول المرأة إلى العمل اللائق في القطاع الخاص -وزيادة استثمارات القطاع الخاص في السياسات المراعية للأسرة -أمر ضروري لاستمرار النمو الاقتصادي في مصر “.


 


فيما أشارت ولاء الحسيني، الرئيس التنفيذي لجلوبال كومباكت مصر، إننا نعمل بشكل تنسيقي مع كافة الأطراف ذات الصلة لتعزيز دور ومكانة المرأة في شتى المجالات لما لذلك من دور دعم تحقيق معدلات نمو اقتصادية قوية ومستدامة.


 


تمثل فعاليات “قرع الأجراس في 2021” العام السابع من الشراكة بين مؤسسة التمويل الدولية والبورصات عالمياً، وتعمل المؤسسة مع الهيئات التنظيمية وأسواق الأسهم في اقتصادات الأسواق الصاعدة لتشجيع زيادة التنوع بين الجنسين في المناصب القيادية.


 


 

WhatsApp Image 2021-03-09 at 12.09.01


المشاركات باحتفالية قرع جرس البورصة احتفالًا باليوم العالمي للمرأة


Source link

petro petro

زر الذهاب إلى الأعلى