مقالات

منى كمال تكتب:طالما سنتعايش مع كورونا فسلامتك اصبحت فى ايدك فقط

كل التصريحات والمؤشرات والتقارير الرسمية والاحصائيات الصادرة من الجهات المسؤوله فى كل أنحاء العالم ، تؤكد أنه لايمكن لنا أن نستمر بهذا الوضع من اغلاق وانهيار تدريجى لاقتصاديات العالم، خاصة وأنه لايوجد علاج لفيروس كورونا المستجد.

اصبحنا أمام خطر كبير وهو الموت الجماعى بانهيار الاسواق وتوقف حركة الانتاج والعمل والبيع والتجارة والصناعة واذا وصلنا إلى هذه المرحلة فهذا يعنى نهاية العالم..وبالتالى لم يعد أمامنا سوى التعايش مع الازمات وانت حريص فى اشد انواع الحذر والحرص، وبذلك يكون تم تحقيق المعادلة الصعبة وهو عوده الحياه ونفس الوقت مواجهه الفيروس.

اذا نظرنا إلى ماقبل الحظر وقبل عودة الحياه سنجد المشهد متطابق فقليل جدا ملتزم بقرارات البقاء فى المنزل حتى الموظفين أنفسهم الذين حصلوا على إجازات لم يلتزموا بالقرارات التى تم منحهم إجازة من أجلها وبالتالى رأت الدول أنه لاداعى لاغلاق الحياة لطبيعتها .

عودة الحياة لطبيعتها يعنى انك ستكون مسؤول عن نفسك وأسرتك مسؤلية كاملة فإما الحيطه والحذر أو ينال منك هذا الفيروس اللعين لا قدر الله…وأنا اقدر الظروف جيداً ممن ليس لديهم القدره المادية لتوفير المطهرات والكمامات وغيرها ولكن هناك حلول اخرى تساعدك على تحترس من الاصابه بكورونا وهى على الاقل أن تكون مستهتر وتستخف بهذا الوباء حتى لاتفاجأ بلعنته بين ليله وضحاها وكن على علم بأن الاستهتار لن يدفع تمنه انت فقط ولكن سيدفعه كل من حولك بلغه الوباء المخالطين.

عليك أن تتذكر تمردك وزهقك والملل من قعده المنزل لفترات طويله وترحم الجميع على المقاهى والكافيهات والشوارع وغيرها ، وبالتالى عند عوده الحياه سيكون بيدك انت ان تعود إلى الوضع الذى تمردت عليه أو الحياة الطبيعية التى رغبت فيها..

وفى ضوء عودة الحياة إلى طبيعتها ان يعود معظمنا إلى أنشطته المعتادة، لكن مجتمعاتنا ستتغير إلى الافضل،وستشاهد هذه التغيرات على حماية مجتمعاتنا من الزوال.

إذا نحن نريد أن تعود الحياة كسابق عهدها لكننا نريدها فى الوقت نفسه أن تختلف قليلا عما كانت عليه فنحن ندرك فى قرار أنفسنا أننا لن نعود إلى الصورة القديمة للحياة الطبيعية وربما نألف الوضع الطبيعى لانه يشعرنا بالأمان. (التغيرات الدائمة فى سلوكنا التى تسمح لنا بالحفاظ على معدلات انتقال منخفضة للعدوى.)وقد شهد كوكب الأرض على مدى 500 عام ،خمس حوادث انقراض جماعي ، ويعتقد الكثير من العلماء أننا نمر حاليا بالانقراض الجماعي السادس .

لا تعرض حياتك للخطر فأنت مسؤول عن نفسك امام الله ،فليكن شعارنا حافظ على نفسك وأسرتك لضمان سلامتكم وسلامة الآخرين فلا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا .

petro petro

زر الذهاب إلى الأعلى