تعدين وبتروكيماوياتمميز

من حقك تعرف تاريخ التعدين في مصر

إعداد رأفت إبراهيم

من الطبيعي قبل أن تتعرف على أهم ثروات مصر المعدنيه، أن نتعرف أولا على مصرنا الحبيبه ونقصد بذلك التعرف على حدودها و موقعها ومساحتها وامتدادها، بالاضافه إلى التعرف على تاريخها التعديني خلال العصور التاريخية المختلفة، ولعل هذه المقاومات والخصائص التى حبا الله سبحانه وتعالى بها مصر ـ على أرض مصر ، هي التي أعطت لها منذ القدم، أهميه حضارية إقتصادية وسياسية وجعلتها هذه الأهمية منذ فجر التاريخ مطمعاً، للغزاه والمستعمرين، وميدان التنافس والصراع بين القوي الدولية المختلفة، عبر العصور التاريخية.

موقع مصر ومساحتها وحدودها

تحتل مصر موقعها استراتيجيا هاماً بالنسبة لدول العالم، حيث تقع في اقصى الشمال الشرقي من قاره افريقيا وتبلغ مساحتها (1,001،450) كيلو متر مربع، و تشترك في الحدود مع جهه الغرب مع ليبيا ومن الجنوب مع شمال السودان ومن الشمال الشرقي مع فلسطين و ويفصل البحر الاحمر عن كل من الاردن والسعوديه.

وتعتبر مصر جسرا عظيما يربط بين قارات افريقيا واسيا واوروبا حيث تطل على  بحريين، عالميين ، يحدها من الشمال الساحل الجنوبي الشرقى للبحر الابيض المتوسط، ومن جهه الشرق الساحل الشمالي الغربي للبحر الاحمر، وهذه البحار تصل بدورها بالمحيط الهندي شرقا والمحيط الاطلنطي غربا بالاضافه إلى احتضانها لقناه السويس التي تعد من اهم قنوات الملاحه على مستوى العالم، تلك البحار والمحيطات جعلت من مصر مركز اتصال عالمي وتجاري واسع بدول العالم أجمع

و تعد مصر من أكثر الدول الافريقية سكانا، حيث بلغ عدد سكانها 90 مليون نسمه فى تقرير الاحصاء السكاني لعام 2013، وتخطى حاجز الـ 99 مليون وفقا للجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء، فى سبتمبر 2019، وهي تحتل الترتيب الرابع عشر عالميا، من حيث عدد السكان الذين يعيش أغلبهم في وادي النيل والدلتا، وهي أخصب أجزاء البلاد، بالاضافة إلى السواحل الشمالية وهم يشغلون مساحتها 40 ألف كيلو متر مربع، بمعدل 6 % فقط من المساحه الكليه لمصر، وتشكل الصحراء غالبية مساحتها وهي غير معمورة، ومن هنا تتضح اهميه الزراعه في مصر، والتي كانت تعتبر المورد الرئيسى للبلاد، حيث لم يكن في مصر حتى بدايه القرن التاسع عشر إلا صناعات صغيره، تنحصر أساسا في صناعه المنسوجات القطنيه والحريرية والصوفية، و طحن الغلال و صناعة الفخار في عصر البذور.

ومن بدايه الخمسينيات من هذا القرن وتحديدا بعد ثوره 23 يوليو عام 1952م أولت الدولة عناية كبيرة للتنمية الاقتصادية في جميع القطاعات لزياده موارد الدخل القومي فقامت ثورة صناعيه شملت جميع قطاعات الصناعة، ونظر إلى أهمية الثروة الصناعية في دعم الاقتصاد الوطني فقط توجهت الجهود والابحاث الجيولوجية للبحث والتنقيب عن هذه الصلوات في كل مكان على أرض مصر، و إقامة مشروعات تعليمية جديدة لاستغلال ما تحتوية هذه الأرض من خامات وثروات لمواجهه احتياجات هذه النهضة الصناعية وقد أسفرت هذه الجهود إلى اكتشاف العديد من الخامات المعدنية، ذات القيمة الاقتصاديةو التي يتم استغلال بعضها، إلى الآن، مثل خامات الحديد والمنجنيز والفوسفات وغيرها من الخامات المعدنيه التي تقوم على اساسها حاليا نظام الصناعه المصرية.

 

Smiley face

Smiley face
ليصلك جديدنا أكتب بريدك:

ضع إيميلك ليصلك كل جديد:

Delivered by FeedBurner

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق