أخبار البترول

رسالة الأمين العام لنقابة العاملين بالشركة العامة للبترول “العلاوة “إلى لجنة القوى العاملة بالبرلمان

محسن عليوة,,الأمين العام لنقابة العاملين بالشركة العامة للبترول يكتب.

معنى العلاوة توضح وتؤكد المادة الثالثة من قانون العمل المصرى الحق لجميع العاملين فى مصر للعلاوة الدورية (السنوية) حيث نصت ( يستحق العاملون الذين تسرى فى شأنهم أحكام القانون المرافق علاوة سنوية دورية فى تاريخ استحقاقها لا تقل عن 7% من الأجر الاساسى الذى تجب على أساسه إشتراكات التأمينات الاجتماعية دون حد أدنى أو أقصى) ، فالعلاوة الدورية هى علاوة تعطى للعامل بالاضافة الى أجره فى مواعيد دورية فى شهر يناير من كل عام بما يتناسب مع امتداد خدمته أو أقدميته وهذه العلاوة الدورية التى تضاف الى الأجر تعتبر من أجر العامل لأن هذا الاستحقاق يعد تعديلا فى مقدار الاجر الذى يقابل العمل ، والعلاوة الدورية نظام عام يطبق على جميع العاملين سواء كانوا يتقاضون أجورهم بالمدة أم بالانتاج أو أيهما معاً إذ أن النص ورد عاماً شاملاً لجميع العاملين ويجرى حسابها على أساس الأجر الأساسى الذى تُحسب على أساسه اشتراكات التأمينات الإجتماعية . و العلاوة الدورية عبارة عن مبلغ نقدى ثابت يضاف الى أجر العامل فى موعد دورى ، ويتكرر صرفها بمرور عام على أخر صرف لها ، ويبدأ حسابها بعد مرور عام على إستلام العامل للعمل ( المعينين الجُدد ) ، وقد قرر المشرع فى قانون العمل 12 لسنة 2003 مبدأ عام ، حيث جعل العلاوة الدورية السنوية جزءاً من الأجر وتأخذ حكمة ( المادة رقم 1 فقرة ج بند 3 ) ، وبهذا المعنى تعتبر العلاوة الدورية السنـوية زيادة سنـوية تُعطى للعـامل زيـادة على أجر التحاقه بالعمل ، وهى مقررة بمقتضى حكم المادة الثانية من مواد إصدار قانون العمل المشار اليه ، ويلتزم أصحاب الأعمال أيا كان عدد عمالهم بصرف العلاوة الدورية السنوية فى تاريخ استحقاقها ، وبنسبتها المقررة . و تُمنح العـلاوة الدورية للموظـف المستحق تقديراً له على أدائه لعمله وسلوكه المُرضى خلال فترة محددة ، وتشجيعاً له على الإستمرار فى تحسين وتطوير أدائه وسلوكـه فى العمل ، و يستحق الموظفون شاغلوا الوظائف المعتمدة بموازنـة وظائف الجهة الحكوميـة للعلاوة الدورية كل عام فى حالـة إستيفائهم لشروط الحصول عليها . ولا يتـم منحها تلقائياً لمجرد إستمرار الموظف فى الخدمة منذ آخر علاوة دورية صُرفـت له ، ويُقتصر مجال إســــتحقاقها على الموظفين الحاصلين على درجة أداء (مقبول) على الأقل ، فإذا كانت درجة الأداء العام للموظف (ضعيف)، يُحرم من العلاوة الدورية لهذا العام بعد إعتماد درجة تقرير أدائه من رئيسه المباشر ورئيس جهة عمله أو من ينيبه. وتُســـتحق العلاوة الدورية مرة واحدة لكافة الموظفين المستحقيـن فى تاريخ إستحقاقها من كل سنـة، إستناداً إلى درجة التقييم العـام لأداء الموظف عن السنـة السابقـة. ولكى يحصل العامل على علاوته الدورية لابد من توافر شـروط إستحقـاق العلاوة الدوريـة

 1. أن يمضى الموظف فى الخدمة المستمرة مدة لا تقل عن 12 شهراً منذ تاريخ حصوله على أخر علاوة من العام السابـق أو مدة لا تقل عن 6 أشهر من تاريخ تعيينـه. 2. أن يكون التقييم العـام لأداء الموظف بدرجة (مقبول) على الأقل.

ولا يتم صرف العلاوة فى الحالات الآتية :

1. يُحرم الموظف الذى يُقدم عنه تقرير بدرجة (ضعيف) من أول علاوة دورية تستحق له بعد اعتماد التقرير. فإذا حل ميعـــاد العلاوة الدوريــــة قبل البت فى التظلم المُقدم منه ( حال تظلمه ) ، تُحجز له العــلاوة حتى يتم البت فى التظلم ، على أن تُصرف بأثر رجعى إذا كانت نتيجة التظلم لصالحه .

2. الموظفون المعينون برواتب يوميـة أو مقطوعـة أو لإنجـاز مهـام مؤقتـة.

3. الموظفون أو الأفراد المســــتخدمون بعقود خاصة ، أو بمكافآت مقطوعة ســـواء مباشــرة فيما بين الجهة الحكومية والفرد أو بينها وبين شـركة أو طرف ثالـث بعقد مقاولــــة أو استشارات أو خلافـه.

5. الموظفون المصرح لهم بإجازة خاصة بدون راتب لمدة تزيد على 6 أشهر خلال السنة السابقة لتاريخ استحقـاق العلاوة الدوريـة.

6. الموظفون المتغيبون أو المنقطعون عن العمل أكثر من ستة أشهر خلال السنة السابقة على منح العلاوة الدورية.

7. الحكم النهائى على الموظف بعقوبة مقيـدة للحرية فى جناية أو جنحة غير مخلة بالشرف والأمانة مدة أكثر من ستة أشهر خلال السنة السابقة على منح العلاوة.

8. الموظفون الموقع عليهم جزاء الحرمان من العلاوة الدورية. وعمال البترول منذ الإحتفال بعيد البترول فى نوفمبر 2010 وحتى الآن لم يتم تحريك مرتباتهم ولا بدلاتهم فهل يُعقل أن يظل بدل الإنتقال للعاملين بالبترول لا يتجاوز 20جنيه عن يوم العمل الفعلى فى ظل الإرتفاع الجنونى لأسعار السلع والخدمات .

وعمال البترول الذين لم ينحازوا يوماً إلا الى مصر وقيادتها فحافظوا على منشآتهم ومستوى إنتاجهم ضاربين أروع الأمثلة فى الإنتماء للوطن والعمل على رفعته فظلوا متواجدين بمواقع الإنتاج رغم ظروف الإنفلاتات الأمنية والأخلاقية التى مرت بمصرنا الحبيبة رافعين شعار مصر أولاً ، مستجيبين لنداءات الوطن وقيادته رافضين أى إنجراف تجاه العنف والتدمير ورافضين وجود أى عناصر مسيئة لمصر بينهم.

وهناك أمل فى لجنة القوى العاملة بالبرلمان بتشكيلها الحالى حيث أن رئيس اللجنة هو رئيس اتحاد العمال ووكيل اللجنة هو الأمين العام لإتحاد العمال وباقى هيئة مكتب اللجنة هم أعضاء مجلس إدارة الإتحاد العام لعمال مصر ، لها فالكرة الآن فى ملعبهم يستطيعون ان يعملوا عملاً يمحوا عنهم أى تقصير خلال سنوات دورة نقابية طالت كما لم تطول من قبل .

عمال مصر الشرفاء جنود الإنتاج فى كل المواقع يأملون وينتظرون ويحلمون بأن تمتد اليهم ايادى قيادات العمال ، فكما نحن جنود الإنتاج وثروة مصر الحقيقية ننتظر منهم الكثير الذى يُعيد لنا بعض الحقوق . وفى القلب من ذالك عمال البترول الذين يعملون فى ظروف غاية فى القسوة سواء صيفاً أو شتاءاً .

أكتب ذلك وكلى ثقة ويقين ان قياداتنا لن تخذلنا … عاشت مصر … وعاش عمالها … وعاش شعبها … وعاش عمالها … وعاش جيشها .

وفر على نفسك العناء وتصلك الاخبار بسهوله فقط انضم لصفحتنا https://www.facebook.com/petrolpreesnews/

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
slot server jepang