فينترسال دِيا و”إيجاس” توقعان خطاب نوايا لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة

كتب رأفت إبراهيم…. انطلاقاً من التزام شركة فينترسال دِيا بإنتاج طاقة موثوقة بأكثر الطرق كفاءة ومسؤولية، وقع سامح صبري، بصفته نائب أول للرئيس ومدير عام الشركة في مصر، خطاب نوايا مع الدكتور المهندس مجدي جلال، بصفته العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وذلك لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل ملموس في امتياز دسوق.
وفي هذا الصدد، قال ماريو ميهرِن، الرئيس التنفيذي لشركة فينترسال دِيا: “نعمل بشكل فاعل على تحقيق أهداف خفض الانبعاثات في مصر. لقد طورنا برامج واكتسبنا خبرات مهمة في هذا المجال في ألمانيا؛ مثل برنامج الكشف عن تسرُّب غاز الميثان وإصلاحه (LDAR)، وها نحن ننقل هذه الخبرات إلى مصر؛ لاستثمارها في مشاريعنا، والعمل مع شركائنا لدعم هدف مصر في الحدّ من انبعاثات الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري”.
ويسير العمل على خفض الانبعاثات التشغيلية في مشاريع إنتاج الغاز جنباً إلى جنب مع الجهود الرامية إلى تحديد مشاريع الطاقة منخفضة الكربون للمستقبل. ففي يوليو 2022، وقعت فينترسال دِيا و”إيجاس” مذكرة تفاهم؛ للعمل سوياً على تحديد مشاريع مستقبلية في مجاليّ التقاط ثاني أكسيد الكربون وتخزينه، والهيدروجين.
ومن جهته، قال صبري: “مستقبلنا في مصر يبدو مشرقاً؛ فنحن ننتج الغاز الطبيعي الذي تحتاج إليه مصر في الوقت الراهن، بالتزامن مع بدء نشاطنا للبحث في مشروعات إدارة الهيدروجين والكربون للغد”.
وبدورها، أكّدت دون سامرز، المدير التنفيذي للعمليات في فينترسال دِيا وعضو مجلس الإدارة المسؤول عن مصر، على أن: “هذا هو سبيلنا لانتقال ناجح وآمن للطاقة. ويسعدنا أن نسير في هذا الطريق مع شركائنا في مصر”.
وتُعَدُّ فينترسال دِيا شريكاً موثوقاً به لمصر منذ عام 1974. واليوم، انتقلت أعمال الشركة في هذا البلد من إنتاج النفط في خليج السويس إلى التركيز على الغاز الطبيعي. أما فيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية في مصر، فتعمل الشركة على استكشاف آفاق محتملة لمشاريع إدارة الكربون وحلول الهيدروجين.
